المغرب الكبير

فيروس كورونا..جزائريون غاضبون: أين رجال الأعمال؟

يواجه رجال الأعمال بالجزائر غضبا متزايدا من قبل العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية اتهامهم بـ”عدم تقديم يد المساعدة للمواطنين من أجل تجاوز محنة فيروس كورونا”.

ويقول أصحاب الانتقادات إن “أغلب المستثمرين لم يقدموا أية مبادرة تستحق الذكر مثلما في بلدان أخرى شهدت استنفارا وسط أثريائها، بعدما قرروا تأسيس صناديق خاصة بالتبرعات من أجل مساعدة المستشفيات والطواقم الطبية”.

“أين أنتم يا من سميتم أنفسكم #رجال_أعمال ، يا من تحصلتم على أموال وقروض #الدولة_الجزائرية ، يا من كنتم تمويلون #الحملات_الإنتخابية بالملايير من أجل مأربكم الشخصية….لم نسمع لكم حس؟”

ورغم أن الرئيس عبد المجيد تبون أعلن، أمس، تخصيص 100 مليون دولار لاقتناء بعض المعدات الطبية ووسائل الوقاية، إلا أن جهات عديدة تؤكد أن المبلغ “غير كاف لتسديد حاجيات العلاج”.

وتساءل أحد النشطاء من ولاية البليدة، التي تعرف أكبر عدد من الإصابات عن الدور الذي يقوم به رجال الأعمال في الظرف الراهن، وقال في فيديو نشره عبر فيسبوك “كان عليهم أن يقدموا معدات العلاج والوقاية بشكل مجاني للمواطنين وليس بيعها لهم كما يحصل حاليا”.

وأضاف “لم نسجل أي حضور لأثرياء المدينة مثلما كانوا يفعلون في وقت سابق خلال الحملات الانتخابية لصالح بعض المترشحين”.

في حين قارنت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بين ما قام به بعض المستثمرين في بلدان أوروبية وبين ما وصفوه بـ”تردد رجال الأعمال الجزائريين في تقديم يد العون للجزائريين”.

وردا على هذه الانتقادات، أكد منتدى رجال الأعمال الجزائريين، عبر صفحته في فيسبوك، أنه تجند منذ تسجيل الحالة الأولى للإصابة بفيروس كورونا بالجزائر وقام بتشكيل خلية أزمة.

وأضاف أن “مئات المؤسسات التابعة له سخّرت إمكانياتها المادية والبشرية ومقراتها تحت تصرف السلطات المدنية والمجموعة الوطنية كواجب وطني من أجل مكافحة فعّالة ضد انتشار جائحة كورونا فيروس”.

ويذكر أن وزير الصحة الجزائري عبد الرحمان بوزيد كان قد أكد أنه استقبل العديد من المقترحات من قبل رجال أعمال لتقديم المساعدة في هذه الأزمة التي تعرفها البلاد، على رأسهم رجل الأعمال يسعد ربراب الذي تعهد باقتناء مجموعة من المعدات من الخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *