أعلن المجلس الإقليمي لأسا الزاك، عن اتخاذه عدة تدابير استعجالية من شأنها تعزيز العرض الصحي بالإقليم، وذلك في إطار المجهودات التي يتم بذلها من أجل مواجهة جائحة كورونا.
وكشف المجلس في بلاغ له، أنه عقد لهذا الغرض اجتماعا مع المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، ومديرة المستشفى الإقليمي لاسا، وأعضاء جمعية صديقي المسعف، بإدارة المستشفى الإقليمي.
وأوضح أن اللقاء الذي ترأسه رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك رشيد التامك، بحضور السالك لبكم عضو نفس المجلس، وحمو المختار المكلف بصرف الميزانية، ناقش الخصاص الحاصل على مستوى الأطباء العموميين، وتوفير الأدوية واللوجيستيك والنقل.
وتبعا لذلك، أكد المجلس أنه تكفل بتخصيص حافلة تابعة له، لنقل الأطر الطبية، والشبه الطبية والموظفين، داخل المدار الحضري لأسا نحو مقرات عملهم يوميا، ولقضاء احتياجاتهم الضرورية.
كما تقرر زيادة طبيبين عمومين في إطار عملية التعاقد، التي تندرج ضمن اتفاقية الشراكة، المبرمة بين المجلس الاقليمي لأسا الزاك، وجمعية صديقي المسعف، ولتمكين الجماعات القروية للإقليم من فرص التطبيب.
وبخصوص عملية توزيع الأطباء الذين تم التعاقد معهم، على مستوى الجماعات المكونة للإقليم، سيتم تخصيص طبيبين لفائدة المركز الصحي بالزاك، وطبيب للمركز الصحي بالجماعة الترابية عوينة ايغمان، وطبيب للمركز الصحي بالجماعة الترابية عوينة لهنا، وطبيب لفائدة المركز الصحي بحي المستشفى بأسا، ووضع طبيب رهن إشارة المندوبية الإقليمية للصحة بأسا لدعم خلية لجنة اليقظة الوبائية.
كما تعهد المجلس الاقليمي لأسا الزاك، بتوفير وسيلة نقل الأطباء الجدد المتعاقدين، من مدينة الدار البيضاء إلى أسا، وبنقل الأدوية والمعدات الطبية من مدينة أكادير إلى إقليم أسا الزاك، وبتوفير السكن بدار الضيافة التابعة للمجلس الإقليمي.
وأعرب رئيس المجلس الإقليمي لاسا الزاك عن استعداده لدعم كل المبادرات والإجراءات التي تندرج في سياق تطبيق التوصيات الملكية الرامية لاتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية للحيلولة دون انتشار جائحة كورونا.