تواصل كلية اللغات والفنون والعلوم الانسانية بأيت ملول، تسجيل الدروس والمحاضرات لفائدة طلبة الكلية، بعد القرار الحكومي الرامي إلى تعليق الدراسة كإجراء احترازي ضمن الإجراءات التي اتخذتها السلطات لمنع انتشار مرض فيروس “كورونا” المستجد.
وتتيح هذه المنصة إنشاء حصص افتراضية، كما تسمح للطلاب بالمشاركة في النقاش، وإضافة زائر أو ضيف لإغناء النقاش، وتسمح، أيضا، بعرض المحتوى Power Point، أو غيره، وإجراء الاختبارات، وتتيح للطلاب رفع تقاريرهم، وللأساتذة بالتصحيح مباشرة.
وتبعا لذلك أضحت الكلية، تحت إشراف الدكتور حسن حمائز المكلف بمهام العمادة وبتنسيق مع رئاسة جامعة ابن زهــر، رهن إشارة طلبتها عبر قنوات الاتصال والتواصل المذكورة، وضمان استمرار العملية البيداغوجية بالرغم م التوقف الحضوري للطلاب، وتيسير انخراطهم في عملية التعلم عن بعد.
وتعتبر كلية اللغات والفنون والعلوم الانسانية نموذجا رائدا في تنزيل مشروع “الدراسة عن بعد” بالرغم من الاكراهات التي تواجه هذا الإجراء على المستوى الوطني، بالنظر لغياب تكوين قبلي للأساتذة والأطر الإدارية من طرف الوزارة وإكراهات لوجستيكية مرتبطة بهذه العملية.
وتم تسجل المساهمة الفعالة لكافة الأطر الادارية والتربوية، في إنجاح عملية متابعة الدراسة عن بعد، من خلال توحيد وتفعيل مجموعة من المنصات التي تعمل الكلية حاليا بمساهمة كل فعالياتها من أطر إدارية وتربوية على تنزيلها.
ومن أجل ســلامة الأساتذة والأطر الإدارية، أطلقت إدارة الكلية حملة تطهير وتعقيم واسعة، حيث شهدت حملات تطهير واسعة في الممرات والقاعات والمساحات الخضراء وموقف السيارات بالمبيدات الصحية وتأهيل شامل لهذا الفضاء الجامعي.