كتبت جريدة الاتحاد الاشتراكي، أن الصحافي الاستقصائي الإسرائيلي رونين بيرجمان أكد أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية ساعدت قتلة المهدي بنبركة على التخلص من جسده.
وأضاف مؤلف كتاب “انهض واقتل أولا.. التاريخ السري للاغتيالات التي ترعاها إسرائيل”، الذي أصدرته دار النشر الفرنسية “غراسيي”، أن جثة بنبركة دفنت “تحت ما يعرف اليوم باسم متحف لويس فويتون” بغابة بولون.
ووفق اليومية ذاتها، فإن عميل الموساد السابق رافي أيتان اعترف في دجنبر 2014 بأنه ساعد الجنرال الدليمي على إخفاء جثة بنبركة.
وللاشارة فعنوان الكتاب يأتي من التلمود اليهودي القديم، إذ يقول “إذا جاء شخص ما لقتلك، فانهض وأقتله أولا”، ويقول بيرجمان إن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين قابلهم أشاروا إلى أن هذه المقولة هو مبرر لعملهم، وكذلك يرى محامي الجيش الإسرائيلي، أن هذه العمليات هي أعمال حرب مشروعة.
