إذ قالت عائشة الرقيب، البالغة من العمر 59 سنة، في لقاءات مع مواقع وصحف مغربية إنها لا ترى «تقبيل اليد عيباً ولا حراماً، بل تعبيراً عن الاحترام الذي علمنا إياه آباؤنا»، ومن شيم ترحيب المغاربة بالضيف.
وقالت الرقيب إن إيفانكا أهدتها وساماً شرفياً هي و5 نساء أخريات، ما دفعها للإعلان عن أنها ونساء القرية سيعملن على إنشاء جمعية نسائية خاصة بتربية البقر، لتحقيق هدف زيارة إيفانكا بـ «التمكين الاقتصادي للمرأة في دول شمال إفريقيا».
وأضافت عائشة إن إيفانكا «فاجأتها حين أقبلت وعانقتها، فردّت على المبادرة بأحسن منها وقبّلت يدها؛ لأن هذه من عادات بنات أبناء البادية، الذين يردون على العناية بأفضل منها».
وقالت : «كبّرت بيا وأنا نكبّر بيها، معها غادي تحرر الأرض» .
من جانبه، قال زوجها الفقيه إن زوجته «لم تغمض لها عين هذه الليلة، بسبب زيارة إيفانكا ترمب لدوارهم»، مشيراً إلى فرحتها بالزيارة.
وأضاف أن مترجم ابنة ترامب سأل زوجته عن عدد أبنائها، فلما أجابت بأن لها 4 أنجبتهم بفارق زمني متقارب، ضحكت إيفانكا ثم عانقتها فجأة، وأكد أن زوجته ردّت عليها بتقبيل كلتا يديها تقديراً لها على زيارتها القرية.
إيفانكا نشرت صورة القبلة
وقد أعادت إيفانكا نشر الصورة التي التقطتها جاكلين مارتين على حسابها على موقع تويتر، ومجموعة أخرى من الصور ومقاطع الفيديو من زيارتها إلى المغرب.
وكتبت تعليقاً: «كنت سعيدة جداً بلقاء هؤلاء النساء القويات اللواتي أصبح بإمكانهنّ امتلاك الأرض»، في إشارة منها لحضورها حفل الشروع في تمليك أراض فلاحية ذات خصوصية قانونية للنساء، إذ كانت القوانين السابقة تجعلها حكراً على الرجال.
يذكر أن انتشار هذه الصورة أثار جدلاً في المغرب، وانقسم رواد الشبكات الاجتماعية بين مثنٍ عليها وبين رافض لها.
وبين من دافع عن رد فعل عائشة الرقيب البرلماني السابق عبدالكريم بونمر، معتبراً إياه تحية وليس خنوعاً، وكذلك النائبة البرلمانية الحالية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، حنان رحاب، التي استغربت «تشويه لحظة فرح لسيدة بسيطة»، وفق وصفها، فيما اعتبرها آخرون خنوعاً لابنة الرئيس الأمريكي.