من المتوقع أن يتم قطاع العقار سنته الرابعة على إيقاع الركود، حيث يعيش مجموعة من المنعشين العقاريين صعوبات مالية، حيث يجدون أنفسهم أمام مخزون هام من العقارات الجاهزة غير المباعة، فيما لا زال المشترون المحتملون، من جهتم، يراهنون على انخفاض الأسعار. والنتيجة حالة من الانتظار والترقب قد تستمر طويلا.
وفي ظل هذه الظروف، اعتبر المنعشون أنه لا يمكن إجراء تخفيضات إضافية على الأسعار، لأن التكاليف تتزايد سنة تلو الأخرى، لاسيما تلك المتعلقة بسعر اقتناء الأراضي والمواد الأولية والضرائب.