أدانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بطنجة الصحافي الإسباني فيليكس راموس بثماني سنوات سجنا نافذا بتهمة استغلال قصّر جنسيا، مع صرف تعويض للشاب المغربي الضحية الذي رفع الدعوى ضده، يصل إلى 500 ألف درهم.
و تعود تفاصيل الواقعة الى اعتقال راموس شهر يونيو الماضي بمدينة طنجة، وكان متابعا أصلا في المغرب وإسبانيا بتهمة بيع الشواهد والتوشيحات باسم العديد من المؤسسات دون سند قانوني، وكذا من أجل هتك عرض أطفال قاصرين، واستغلالهم جنسيا بشكل منظم والاتجار بهم، عندما كانوا يقيمون بدار لإيواء الاطفال المشردين، بمدينة طنجة.
و كان الشاب المغربي الضحية، الذي فضح الصحافي الإسباني، والذي يبلغ من العمر 19 عاما، قد تقدم بعد علمه بدخول فيليكس إلى المغرب، بشكاية إلى المصالح الأمنية يتهمه فيها باستغلاله واغتصابه وخداعه.
و يذكر أنه ومباشرة بعد اعتقال السلطات الأمنية بمدينة طنجة للمتهم راموس، يونيو الماضي، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال كانت تقوم برعايتهم منظمة غير حكومية تسمى “لا طفل بلا سقف”، نقلت سلطات مدينة البوغاز خلال نفس الأسبوع، جميع الأطفال، ووزعتهم على مراكز إيواء أخرى في المدينة، تمهيدا لاغلاق مقر الجمعية.
فيما غادرت مديرتها الإسبانية الجنسية المغرب، باتجاه مدينة ماربيا الإسبانية رغم أن البحث لا زال مفتوحا في القضية، حيث صرحت مديرة المنظمة الخيرية بأنها غادرت البلاد صوب مربيا لأسباب صحية، دون أن تقدم أي توضيحات أخرى في الموضوع.
