متابعات

المغرب يجدد إرادته في تطوير شراكته مع “اليونيدو” لخدمة التعاون جنوب -جنوب

جدد المغرب، اليوم الثلاثاء بأبوظبي، التأكيد على إرادته لتطوير الشراكة الناجحة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) لخدمة التعاون جنوب -جنوب .

وقال سفير المغرب بالإمارات محمد أيت وعلي في كلمة المملكة خلال المؤتمر العام ال18 لمنظمة (اليونيدو) أن المغرب “يؤكد على إرادته لتطوير الشراكة الناجحة مع المنظمة لخدمة التعاون جنوب -جنوب، والتعاون الثلاثي القوي والشامل ، خصوصا مع الدول الإفريقية “.

واضاف أيت وعلي خلال هذا المؤتمر الذي عرف ايضا مشاركة الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة ( مازن ) مصطفى الباكوري، انه في ظل تحرير التجارة العالمية والانفتاح على الأسواق الدولية تجد افريقيا نفسها في مواجهة التنافسية وهو ما يجعل تنمية الابتكار وتطوير البنية التحتية عاملين اساسيين لمواجهة هذا التحدي.

وشدد على أن التصنيع في إفريقيا يظل قضية مهمة من شأنها أن تساعد على زيادة الانتاجية عبر تحفيز التطور التكنولوجي والابتكار بالموازاة مع خلق مناصب عمل كفأة في القطاع المهيكل .

واشار السفير الى أنه بإمكان الثورة الصناعية الرابعة أن تشمل القارة الافريقية وتجلب فرصا كثيرة، مبرزا سعي العديد من دول القارة لاعتماد الابتكار واستعمال التكنولوجيا الحديثة قصد تقديم خدمة عمومية أفضل وتعزيز الاندماج في عملية صنع القرار.

وأبرز أن المغرب يؤكد حرصه مجددا لتوثيق أوجه التعاون والشراكة مع منظمة (اليونيدو) من أجل تنفيذ الدول السائرة في طريق النمو لأهدافها في مجالات التنمية الصناعية والابتكار وتطوير البنية التحتية وكذا من أجل تحقيق برنامج الشراكة الموقع بين المنظمة والمغرب.

وذكر أيت وعلي في هذا الصدد، بأن المغرب يعد أول بلد عربي يستفيد من هذا البرنامج الذي تم التوقيع عليه بداية السنة الجارية ، وهو ما “يمثل شهادة اعتراف بالمجهودات المبذولة من قبل المملكة في ميدان التنمية الصناعية”.

وشدد السفير المغربي على أهمية دعم الصناعة المغربية وجعلها متصلة بشكل افضل وأكثر دينامية وشمولية ، موضحا ان هذا الأمر يتطلب اعتماد مقاربة شاملة ومتماسكة مرتكزة على تأسيس منطق قوي للشراكة بين القطاعين العام والخاص .

وخلص الى أن جانب التكوين يظل بدوره أساسيا خصوصا وأن الكفاءات الصناعية تسير بشكل متوازي مع حركية الموارد البشرية المنخرطة في الابتكار وتراكم المعرفة. ويذكر أن أشغال المؤتمر العام ال 18 لمنظمة “اليونيدو” انطلقت، أول أمس الأحد، بأبوظبي بمشاركة ممثلي 170 دولة منها المغرب .

ويتضمن برنامج المؤتمر عقد 25 جلسة نقاش حول السياسات التي من شأنها المساهمة في تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة و 14 فعالية مصاحبة رفيعة المستوى تتمحور حول الشباب وريادة الأعمال وتمكين المرأة في القطاع الصناعي والثورة الصناعية الرابعة والطاقة المستدامة والمجمعات الصناعية والاقتصاد التدويري.

كما يصاحب المؤتمر الذي ينظم الى غاية 7 نونبر الجاري، معرض مصغر يسلط الضوء على المساهمة العالمية لليونيدو في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

يشار إلى أن منظمة (اليونيدو) وكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة تعمل على تشجيع التنمية الصناعية بهدف الحد من الفقر، وتحقيق عولمة شاملة واستدامة بيئية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *