في الوقت الذي يسعى المغرب إلى وضع قانون إطار للنظام الضريبي، عبر جعله أكثر عدلا لجميع المغاربة، كشفت استقالة عمر فرج، المدير العام للضرائب، وجود خلافات داخل الوزارة وخارجها بين هذا الأخير ومحمد بنشعبون، وزیر الاقتصاد والمالية ومسؤولين آخرين، وذلك حول الإصلاح الجبائي الذي يجري الإعداد له لمحاربة التهرب الضريبي والغش، الذي ساهم في إثراء بعض الأطراف على حساب خسارة خزينة الدولة لمداخيل مالية مهمة.
وكشف محمد دعيديعة، الكاتب العام للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية، في تصريح لجريدة “المساء”، أن من دوافع استقالة فرج خلافه مع محمد بنشعبون، وهو الأمر الذي برز أكثر عند إعداد الإصلاح الضريبي، الذي تلته المناظرة الوطنية حول الجبايات، نتيجة لاختلاف الرؤى، حيث لم يوافق بنشعبون على الكثير من اقتراحات فرج بخصوص هذا الإصلاح الضريبي، ورفض الكثير من خلاصات فرج والإعداد الذي قام به.