ثقافة وفن

كناريا..”ريسكو كايدو” ضمن التراث العالمي الإنساني لليونسكو

قررت لجنة التراث العالمي خلال الاجتماع الذي عقدته في باكو بأذربيجان إدراج المنظر الثقافي “ريسكو كايدو والجبال المقدسة” في جزيرة غران كناريا بأرخبيل الكناري في قائمة التراث العالمي الإنساني لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
ويقع المنظر الثقافي “ريسكو كايدو والجبال المقدسة” في أحضان منطقة جبلية شاسعة في وسط جزيرة كناريا الكبرى، ويتكون من مجموعة من المنحدرات والوديان والتكوينات البركانية التي تشكل معا مشهدا خلابا وغنيا للتنوع البيولوجي .
كما يضم الموقع الذي يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 18 ألف هكتار وهو ما يمثل نسبة 11 في المائة من المساحة الإجمالية لجزيرة “غران كناريا” عددا كبيرا من الكهوف والمساكن ومخازن الحبوب والصهاريج التي يؤكد تاريخها القديم على وجود ثقافة بجزر الكناري في فترة ما قبل العصر الإسباني والتي تطورت في عزلة منذ وصول البربر من شمال إفريقيا وحتى بداية العصر الحالي ووصول أول الوافدين الإسبان خلال القرن الخامس عشر .
وتضم الكهوف الموجودة في الموقع تجاويف ثقافية ومعبدين يتميزان بطابع القدسية .
وتقام في :ريسكو كايدو وروك بنتايغا” احتفالات موسمية . وكانت هذه المعابد مرتبطة بإحدى شعائر عبادة النجوم و ” الأرض الأم ” .
وبإدراج هذين الموقعين ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني أصبحت إسبانيا تتوفر الآن على 42 موقعا ثقافيا وأربعة مواقع طبيعية بالإضافة إلى موقعين مختلطين كلها مدرجة في هذه القائمة .
ونقلت الصحافة المحلية عن فرناندو كلافيخو رئيس الحكومة المحلية المنتهية ولايتها بجزر الكناري تأكيده أن إدراج هذين الموقعين المتواجدين بجزيرة “غران كناريا” ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو ) يشكل ” اعترافا بشعب الكناري حيث استقبلنا أحفاد أول سكان الجزيرة الذين سبقونا في حماية التراث الثقافي الغني والمتنوع ” .
ومن جهته أشاد وزير الثقافة بالحكومة المحلية للأرخبيل بساكنة جزر الكناري ” التي عرفت كيف تحافظ على مر القرون على مواقعها الثقافية ومناظرها الطبيعية ذات الغنى والتنوع ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *