رفض مرشحو المعارضة الأربعة للانتخابات الرئاسية في موريتانيا النتائج المؤقتة، التي منحت الفوز لمرشح السلطة محمد ولد الغزواني، ودعوا إلى التظاهر السلمي بداية من اليوم الاثنين.
و أكد المرشح سيدي محمد ولد بوبكر أن هناك “مخالفات عديدة أطاحت بمصداقية” الانتخابات”. وقال “نحن نرفض نتائج الانتخابات ونعتبر أنّها لا تعبّر بأي طريقة عن إرادة الشعب الموريتاني”.
وشهدت العاصمة نواكشوط صدامات واحتجاجات تعبيرا عن رفض النتائج التي أسفرت عن فوز الجنرال السابق بالرئاسة.
ووفق التقارير، فإن أنصار المرشح بيرام ولد الداه اعبيد أحرقوا إطارات في بعض مقاطعات نواكشوط، وتحدثت مصادر عن إضرام النار في السيارات وتخريب الممتلكات، في حين تدخلت القوات الأمنية للسيطرة على الوضع، وقطعت السلطات الإنترنت عن الهواتف المحمولة.
واستدعى وزير الداخلية الموريتاني أحمدو ولد عبد الله مرشحي المعارضة الأربعة، وتحدثت مصادر عن أنه طلب منهم توجيه مناصريهم إلى ضرورة التهدئة.