أصدرت الكونفيدرالية الوطنية للصيد التقليدي بالمغرب بيانا تضامنيا، تتوفر “تيلغرام” على نظير منه، تستنكر فيه الاعتداء الذي قام به رئيس الغرفة المتوسطية للصيد في حق نائب رئيس الكونفيدرالية الزبير بنسعدون، خلال اجتماع بوزارة الصيد البحري وأمام أعين المسؤولين بالوزارة.
وطالبت الكونفيدرالية بفتح تحقيق نزيه في هذه النازلة، ومطالبة الجهات المسؤولة باتخاذ الإجراءات اللازمة ودعوة الوزارة بتحمل مسؤولياتها لتفادي تكرار مثل هذه الأفعال.
وكان عدد من مهنيي قطاع الصيد البحري قد تداولوا رسائل نصية قصيرة تكشف عن تفاصيل شجار وتشنجات كان بطله رئيس غرفة الصيد البحري بالشمال خلال اجتماع رسمي بالوزارة ترأسته الكاتبة العامة زكية الدريوش.
وأضافت هذه الرسائل أن رئيس الغرفة عندما حوصر بتساؤلات مهنيين ينتمون إلى الكونفيدرالية الوطنية للصيد التقليدي بخصوص بفاذ الكوطة الخاصة بصيد سمك أبوسيف، لم يتمالك نفسه فقام بالاعتداء الجسدي على زبير بنسعدون نائب رئيس الكونفيدرالية الوطنية للصيد التقليدي، وانسحب على إثر ذلك من الاجتماع أمام ذهول واستنكار الحاضرين.
يذكر أن مدينة طنجة شهدت قبل أيام وقفة احتجاجية للتنديد بالطرق التي وصفها المحتجون بالمشبوهة لتدبير صيد سمك أبوسيف، حيث نفذ عدد من بحارة ميناء طنجة وقفة احتجاجية أمام مقر مندوبية الصيد وشركة تصدير السمك المملوكة ليوسف بنجلون المنتمي لحزب العدالة والتنمية، والذي يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس عرفة الصيد للشمال.
ووجه البحارة المحتجون رسالة تظلمية للديوان الملكي، قالوا فيها إنهم يعانون سوء تسيير القطاع، مضيفين أن البحارة يبيعون لرئيس غرفة الصيد السمك بثمن بخس ليقوم بعد ذلك ببيعه بأثمنة باهضة.
وارتبط لدى الرأي العام الوطني صيد سمك أبوسيف بمقتل بائع السمك محسن فكري، وهي الحادثة التي كانت بمثابة الشرارة الأولى لأحداث الحسيمة.