جدّد المتظاهرون موعدهم للجمعة الـ 12 على التوالي، في ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة، مردّدين شعارات “الشعب يريد يتنحاو كاع”.
وردد المتظاهرون شعارات “هذا الشعب لا يريد مرحلة عسكرية”، مضيفين أنهم لن يتراجعوا عن الحراك السلمي.
وبدأت الساحة تستقطب المتظاهرين منذ الساعات الأولى ليوم الجمعة، بينما رفع متظاهرون آخرون شعار “رأسمالنا في سلميتنا”.
كما دوّن ناشطون شعارات تدعو للوحدة الوطنية، على جداريات في ساحة البريد المركزي، أبرزها “لا شرقية ولا غربية، عربية أمازيغية”، وشعار “الوحدة الوطنية خط أحمر”.
وردد المتظاهرون شعارات تؤكد على أنه “لن تكون هناك انتخابات، حتى يستقيل بن صالح، وترحل حكومة بدوي”.
وتأتي الجمعة الـ 12 وسط تطورات لافتة، أبرزها توقيف السعيد بوتفليقة الشقيق الأصغر للرئيس المستقيل، رفقة مدير جهاز الاستخبارات السابق الفريق توفيق، والجنرال طرطاق المنسق السابق للأجهزة الاستخبارات، ورئيسة حزب العمال لويزة حنون، في قضايا تحقق فيها المحكمة العسكرية بالبليدة.
كما تأتي في أعقاب تأكيدات الجيش هذا الأسبوع، على التمسك بالحلول الدستورية، والانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 4 يوليو القادم.