افتتحت مساء أمس الاثنين بالعاصمة اليونانية أثينا فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الفيلم الإفريقي، كحدث يهدف إلى التعريف بالتراث الثقافي الإفريقي بعرض العديد من الأفلام التي تسلط الضوء على الإمكانات والمؤهلات و ثراء القارة في مختلف المجالات.
و قال سفير المغرب في أثينا ، سمير الدهر ، متحدثا بالمناسبة ، إن المهرجان الذي ينظم بمبادرة من مجموعة السفراء الأفارقة المعتمدين في اليونان يشكل مناسبة ثقافية مهمة لإبراز ثراء الثقافة الأفريقية متعددة الأوجه، وتجاوز الكليشيهات السلبية التي تلصق بالقارة عن خطأ وعن سوء المعرفة.
وقال الدبلوماسي المغربي “إن المهرجان الذي يتطور من سنة لأخرى ، والذي يعد جزءا من الأجندة الثقافية للعاصمة اليونانية أثينا ، يسمح لنا بتسليط الضوء على ثراء التراث التاريخي لأفريقيا” ، مضيفا أن مجموعة السفراء الأفارقة قررت هذا العام تكليف المغرب برئاسة هذا المهرجان الثقافي النوعي.
وتميز حفل افتتاح دورة المهرجان بعرض فيلم مغربي بعنوان “سنة عند الفرنسيين ” للمخرج المغربي فتاح عروم.
وقال المخرج عروم ، إن الفيلم عبارة عن اقتباس لرواية فؤاد العروي التي تحمل نفس الاسم ، والتي تم اختيارها في عام 2010 للتنافس لنيل جائزة “غونكور” الشهيرة بفرنسا ، مضيفا أن الفيلم يتحدث عن مسار الكاتب المغربي فؤاد العروي في ثانوية “ليوطي” بالدار البيضاء عام 1969.
وقال “كمخرج ، لن أتمكن أبدا من شكر فؤاد العروي بما فيه الكفاية لثقته في تكييف هذه الرواية في البعد السينمائي “.
وتميز حفل افتتاح المهرجان ، الذي سيستمر حتى السابع من شهر أبريل الجاري ، بشكل خاص بحضور سفراء من عدة دول إفريقية ، بالإضافة إلى مسؤولين يمثلون مختلف الوزارات اليونانية وشخصيات أخرى من عالم الثقافة و الفنون.
وكمساهمة منها في نجاح هذا المهرجان ، نظمت شركة الخطوط الملكية الجوية بهذه المناسبة قرعة خاصة يقدم للفائز بها تذكرة سفر ، ذهابا وإيابا ، من أثينا إلى وجهة على شبكتها الأفريقية.
