تشهد الجزائر منذ أسابيع، موجة جديدة من المرض الفتاك بالثروة الحيوانية، حيث دق مسؤول الإعلام في النقابة الوطنية للبياطرة، ناقوس الخطر حول وضع الثروة الحيوانية في الجزائر، في ظل استمرار انتشار طاعون المجترات الصغيرة، والحمى القلاعية.
وفي هذا السياق ذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية نقلا عن مسؤول الإعلام في النقابة الوطنية للبياطرة، قوله إن المصالح البيطرية تسجل يوميا هلاك ما يفوق 1000 خروف عبر التراب الوطني، وهو مؤشر خطير ينذر بكارثة في سوق الأضاحي الذي يضم عادة أكثر من 50 بالمائة من الخرفان يبلغ عمرها بين سبعة أشهر والسنة.
وأوضح المسؤول أن طاعون المجترات الصغيرة انتشر عند الخرفان التي يتراوح عمرها بين 3 أشهر و6 أشهر، وأدى لهلاك الآلاف منها منذ بدايته، ووصل المرض إلى 25 ولاية، وتزامن مع الحمى القلاعية، مؤكدا أن هذا الداء الأخير الذي تسبب في وفاة عدد من النعاج، حيث ستسجل أسواق الماشية مع اقتراب عيد الأضحى تراجعا ملحوظا في رؤوس الخرفان التي عمرها بين 7 أشهر والسنة، وهي الأكثر طلبا لدى الجزائريين في ظل غلاء أسعار الأضاحي.
وأكد مسؤول الإعلام في النقابة الوطنية للبياطرة، الذي يرأس أيضا مقاطعة فلاحية ببرج بوعريريج، أن مكتبه يستقبل يوميا من 6 إلى 5 مربين للأغنام، وأن عدد الخرفان التي تهلك يوميا في المنطقة يتراوح عددها بين 40 إلى 60 رأس من ضمن 400 ألف رأس غنم في الولاية.
ونبه إلى أن اللقاحات الخاصة بطاعون المجترات الصغيرة، ستصل متأخرة وهذا نهاية شهر جانفي، حسب تصريح وزير الفلاحة، وهي حسبه، نصف الكمية المطلوبة، وهذا خطر يحدق بالثروة الحيوانية في الجزائر.