استقبلت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، يوم 26 يناير الجاري بمقر المؤسسة، نيستور بانكوموكنزي، سفير جمهورية بوروندي بالمغرب والرئيس السابق للمجلس الوطني للاتصال بالدولة الشرق إفريقية.
وخلال هذا اللقاء، أوضحت أخرباش الخطوط العريضة لانخراط الهيأة العليا على مستوى التعاون بين الدول الإفريقية في مجال الإعلام، معبّرة عن استعدادها لتقوية التعاون مع نظيرها البوروندي على أساس المبادئ الرئيسية للتقنين المستقل، ولا سيما ضمان الحرية التحريرية لمتعهدي الاتصال السمعي البصري وتشجيع ممارسة مهنية تحترم مبادئ حقوق الانسان وقيم الديموقراطية.
كما قدمت رئيسة الهيأة العليا العمل الذي تضطلع به المؤسسة في مجال التعاون الدولي وخاصة تنظيم دورات تكوينية متعلقة بالجانب التقني، فضلا عن تبادل الخبرات والتجارب حول تطوير آليات ناجعة لتتبع البرامج السمعية البصرية وضمان التعبير التعددي لتيارات الفكر والرأي في الخدمات الإذاعية والتلفزية.
وعلى ضوء الدينامية الإيجابية التي تميز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، أعرب السفير، الذي شغل سابقا منصب وزير الاتصال ومدير عام الإذاعة والتلفزة، عن أمله في أن يشمل التعاون بين البلدين مجال تقنين الاعلام السمعي البصري، في إطار احترام تام لاستقلالية المؤسستين الدستوريتين اللتين يجمعهما الانتماء لشبكتي التقنين الإفريقية والفرنكوفونية.
وعقب استعراضه للمهام المنوطة بالمجلس الوطني للاتصال البوروندي والتطورات التي عرفها منذ إحداثه سنة 1992، عبّر بانكوموكنزي عن استعداده للمساهمة في إرساء تعاون بين الهيأة العليا والقيادة الجديدة للمجلس البروروندي المرتقب تعيينها رسميا خلال الأسابيع القادمة.
حضر هذا اللقاء ستانيسلاس مانيراكيزا، المستشار الأول بسفارة جمهورية بوروندي، وطلال صلاح الدين، المسؤول عن الشؤون الإفريقية بالهيأة العليا.