متابعات

منع المعطي منجب من السفر..رواية وكيل الملك بالرباط

أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط أن التصريحات التي نشرها المعطي منجب ببعض مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاربعاء ، والتي يزعم فيها أنه منع من السفر بشكل تعسفي، مخالفة للواقع و بعيدة عن الحقيقة مطلقا.

وأوضح بلاغ لوكيل الملك اليوم الاربعاء، أن المعطي منجب موضوع مسطرة تتعلق بجنحة غسل الأموال معروضة على أنظار قاضي التحقيق، وأنه بعدما كان معتقلا على ذمة هذه القضية منحه قاضي التحقيق السراح المؤقت مقابل إخضاعه لتدبيرين من تدابير المراقبة القضائية يتمثلان في إغلاق الحدود في حقه وسحب جواز سفره.

وأضاف البلاغ أن المعطي منجب تقدم بواسطة دفاعه يوم 07 أكتوبر 2021 بطلب رام إلى رفع العقل عن الحساب البنكي والممتلكات وإرجاع جواز السفر وفتح الحدود، بت فيه قاضي التحقيق يومه الأربعاء 13 أكتوبر 2021 بالرفض.

وأشار الى أن المعطي منجب توجه إلى مطار الرباط سلا من أجل مغادرة التراب الوطني رغم أن قرار إغلاق الحدود في حقه لا زال ساريا، ما دام قاضي التحقيق لم يوافق على طلبه.

وحسب المصدر ذاته، فان ممتلكات المعطي منجب تم عقلها على ذمة ملف التحقيق كإجراء تحفظي عاد يؤمر به في مثل هذه الحالات بالنسبة لقضايا غسل الأموال.

وخلص البلاغ الى أنه من خلال هذه المعطيات فإن ما يزعمه  المعطي منجب من منعه تعسفيا من السفر، يبقى مخالفا للواقع والحقيقة استنادا إلى أمر قاضي التحقيق الذي لا زال مفعوله ساريا وفق ما تم توضيحه سلفا.

وكان المعطي منجب قد نشر تدوينة جاء فيها:” أعلنُ الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجا على منعي تحكميا من السفر للاستشفاء بفرنسا حيث توجد أسرتي. حالة القلب والشرايين ازدادت خطورة منذ سجني وماسبقه وما تلاه من تحرشات ومتابعات وحملة قذف وسب بحقي وحق عائلتي بالصحافة التشهيرية.

كما اني اردت بيع سيارتي لأعيش بها واعالج نفسي فاكتشفت انها كذلك مجمدة كما حسابي البنكي وكل شيء… فكيف أعيش؟ وهذه طبعا قرارات لا قانونية لأن القانون يفرض ان يبقى لدى الشخص ما يعيش به على الاقل… اقول هذا رغم ان التهم كلها كيدية ومختلقة. ثم كيف يمكن لاستاذ جامعي ان يهدد الامن الداخلي للدولة هل أنا هو أفقير؟ ترهات تمنعني من حقوقي.

ثم اني لن اهرب من بلادي ابدا فانا اريد ان ابرهن عن براءتي. سنة 2015 وضعوا حدا لمنعي من السفر بعد 24 يوما من الاضراب عن الطعام ومع ذلك غادرت المغرب ورجعت وحضرت كل الجلسات… فماهو هدف المنع التحكمي الحالي؟ هو الضغط والتجويع وترك المرض يستفحل في جسمي الضعيف. ظلم مابعده ظلم! وها انا مضطر من جديد للدخول في اضراب عن الطعام”.

مقترحة :