أجبرت الوضعية الإدارية صارم الفاسي الفهري على مغادرة منصبه على رأس إدارة المركز السينمائي المغربي، بعد سبع سنوات أدار فيها المركز، اعتبرها متتبعون للشأن السينمائي سنوات عجاف.
وشكل التمديد لصارم الفاسي الفهري على رأس إدارة المركز السينمائي المغربي موضوع عدة مقالات صحفية، إذ لقي التمديد معارضة من طرف بعض الجمعيات المهنية المشتغلة في القطاع السينمائي، حيث طعنت الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام في قرار التمديد له لسنة ثالثة أمام القضاء.
وعلى إثره حكمت المحكمة الإدارية بالرباط، في شهر ماي الماضي، ببطلان التمديد الاستثنائي الثالث لصارم الفاسي الفهري على رأس المركز السينمائي المغربي السابق، غير أنه استمر في منصبه، إلى غاية 2 أكتوبر الجاري.
وقد رفض الوزير الوصي على القطاع عثمان الفردوس طلب الفاسي الفهري التمديد له مرة أخرى، وأسند مهمة إدارة المركز السينمائي المغربي حاليا إلى مدير بالنيابة، هو مصطفى التيمي، الكاتب العام لقطاع الاتصال بوزارة الثقافة والشباب والرياضة، الذي سيتولى مهامه لمدة ثلاثة أشهر، إلى حين تعيين مدير جديد خلفا لصارم الفاسي الفهري، بعد تنصيب الحكومة المقبلة، حيث سيفتح التباري على المنصب المذكور في إطار مسطرة التعيين في المناصب العليا.