متابعات

حكومة أخنوش أمام رهان استرجاع الثقة في الفاعل الحزبي

حقق التحالف الحكومي، الذي يقوده التجمع الوطني للأحرار، الكثير من نقاط السبق مقارنة مع التحالفات التي سبقته، بما فيها نسبة المشاركة في الاستحقاقات الجماعية والتشريعية، التي تجاوزت نصف الهيئة الناخبة، فضلا عن تحقيق رقم تجاوز مليوني مسجل جديد في اللوائح الانتخابية، الذين ولجوا عالم الانتخابات لأول مرة.

لكن هذه الانتصارات النوعية تطوقها الوعود، التي حاصر الحلفاء السياسيون في الائتلاف الحكومي الحالي، أنفسهم بها، وهي الوعود التي تبقى ذات صبغة اجتماعية تتعلق بهواجس المواطن العادية، خاصة في ما يتعلق بمجال الشغل والصحة والتعليم، لكن طوق الوعود هذه لن يغفل الشق السياسي، بما فيها إعادة الثقة للعمل السياسي وتخليق الحياة السياسية والثقة في الفاعل الحزبي كمحرك مركزي في العملية السياسية برمتها.

مقترحة :