أكدت آمنة ماء العينين عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن الطابع السياسي لواقعة التشطيب على عبد الصمد السكال وعبد العالي حامي الدين من اللوائح الانتخابية العامة واضح، لن تنفيه محاولات التغليف القانونية أو القضائية، متمنية أن يسود التعقل اللازم، وأن تتم مراجعة مقاربة اختلاق الصراعات التي لا جدوى منها.
وأضافت ماء العينين، في تدوينة لها نشرتها بصفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أنه يوجد من يستهدف حزب العدالة والتنمية بخشونة، وهذا الحزب ظل صابرا وطنيا متشبثا بالأمل، لكن استهدافه وإرادة تحجيمه يشكل خرقا لمبادئ التنافس الشريف، والاختلاف معه لا يسوغ كل هذه الانتقائية تجاه أطره وبعض قياداته، متسائلة وإلا فلماذا “لا نسمع عن تشطيبات في أحزاب أخرى يحتضن بعضها محترفي الانتخابات الذين يغيرون مقرات السكنى ويتسجلون في دوائر لا علاقة لهم بها دون أن يتم التشطيب عليهم”.
وبعدما أكدت ماء العينين، أنها لا تكاد تفهم المنطق الذي حكم واقعة التشطيب، قالت إن عبد الصمد سكال هو رئيس جهة أثبت كفاءته وتفانيه، فضلا عن إسهامه المعتبر في مواكبة ورش الجهوية سواء من منطلق التدبير والممارسة أو من باب التنظير والكتابة والتحليل، كما أنه تجسيد لقيادات الجيل الثاني في الحزب، إطار مهندس وقارئ مثقف يتحدث في السياسة ويفهمها، منخرط مؤسساتيا وسياسيا وتنظيميا، ليس “صاحب شكارة” ولا لصا ولا سطحيا أو باهتا، وحينما نحكم على مثله بالابتعاد عن المؤسسات المنتخبة بالتشطيب عليه بطريقة غريبة، فالسؤال هو: ما هي النماذج التي نريدها في المؤسسات؟
أما حامي الدين، تردف ماء العينين، فأداؤه البرلماني والسياسي يشهد له، ويجعله من النخب السياسية المشرفة التي تدعو إلى الارتياح وأنت تشاهدها تترافع لصالح قضايا بلدها داخليا وخارجيا.
هؤلاء شباب،تقول ماء العينين، انخرطوا منذ سن يافعة في العمل السياسي، وشقوا طريقهم بعصامية وهم أبناء الشعب وخريجو مدارسه العمومية، اختاروا حزبا وطنيا جديا ومحترما لخدمة بلدهم، وسيكون ظلما واجحافا بعد كل هذا المسار أن نشطب عليهم لإبعادهم ولنرسل من خلالهم رسائل سلبية لشباب حزبهم وباقي الشباب الذي اختار السياسة كسبيل للإسهام في التغيير الايجابي.