حوادث

جثة طبيب مفصولة العضو الذكري و الرأس تستنفر سلطات طنجة

عثرت السلطات المحلية بحي “إناس” بمدينة طنجة، ليلة أمس، على جثة طبيب عار مقطوع الرأس ومبتورة العضو الذكري داخل فيلا في ملكية المقتول.

وفتحت مصلحة فرقة الشرطة القضائية بولاية أمن مدينة طنجة، تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد ملابسات وظروف وفاة الهالك. وتتعامل مصالح الأمن، مع هذا الحادث في هذه المرحلة من البحث على أنه نتيجة جريمة قتل، وذلك بسبب ظروف ومكان اكتشاف الجثة، التي بدت عليها آثار اعتداء بالسلاح الأبيض.

وجاء اكتشاف الجثة، بعد استشعار جيران الهالك، لرائحة كريهة منبعثة من داخل المسكن، ليتم إشعار السلطات المختصة التي أوفدت مصالحها إلى عين المكان. وأشارت مصادر محلية، إلى أن وضع الجثة لحظة اكتشافها، كان في مرحلة متقدمة من التحلل، وعليها آثار اعتداء واضحة، خصوصا على مستوى العنق والرأس.

وباشرت عناصر تقنيي مسرح الجريمة وضباط الشرطة القضائية، عمليات المسح التقني لمسرح الحادث، بهدف رفع كل القرائن والأدلة المادية الكفيلة باستجلاء حقيقة هذه الوفاة. من جهة أخرى، يجري التحقق من الظروف الاجتماعية والمهنية للهالك، والذي كان يشغل طبيبا خاصا بالمدينة، خصوصا وأن أسباب ودوافع هاته الجريمة لا زالت مجهولة لحدود الساعة.

وجرى نقلت جثة الهالك، إلى مستودع الأموات لجثة الطبيب إلى مستشفى “الدوق دو طوفار” لتشريحها تماشيا مع الإجراءات المعمول بها لتعزيز فرص الوصول إلى الفاعلين بسرعة.

 

مقترحة :