أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الخميس 72 ماي الجاري، انطلاقة للعمل بالفرقة الجهوية للمتفجرات “Brigade Régionale des Artificiers” التابعة لولاية أمن وجدة، والمحدثة في إطار خلق دينامية تعزيز وتجهيز البنيات والمصالح الأمنية الجديدة بوحدات عملياتية متخصصة في الاستجابة للرهانات المتساعرة التي تطرحها التحديات الأمنية عموما، وفي مقدمتها التهديدات المرتبطة بالإرهاب والجريمة العنيفة على وجه الخصوص.
وكشف بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن إحداث هذه الفرقة يندرج في إطار تنزيل مخطط العمل الذي سبق وأن أعلنت عنه المديرية العامة للأمن الوطني بداية سنة 2021، خصوصا في شقه المتعلق بتطوير وتحديث منظومة التعامل مع الأخطار والتهديدات التي تمثلها المواد المتفجرة، وذلك من خلال خلق فرق جهوية للمتفجرات، قادرة على العمل بشكل استباقي على تنفيذ عمليات المسح والرصد بالأماكن التي تحتضن تظاهرات كبرى، فضلا عن مواكبة الأبحاث والتحقيقات القضائية من خلال توفير الخبرات الضرورية لتحليل ومعاينة المتفجرات والأجسام الناسفة.
ويأتي إحداث الفرقة الجهوية للمتفجرات بوجدة، في إطار مواصلة تنفيذ مخطط المديرة العامة للأمن الوطني، الرامي إلى إحداث ست فرق جهوية للمتفجرات بكل من ولاية أمن الرباط ومراكش والدارالبيضاء وطنجة وأكادير والعيون، بحيث سبق وأن تم إحداث فرقة أولى بالعيون، خلال شهر مارس من السنة الجارية، تلتها الفرقة الجديدة بوجدة، على أن يتم تعميم هذه الفرق على الصعيد الوطني في الأمد المنظور، وذلك ضمن مخططات عملية مضبوطة، تروم توفير خدمات أمنية متكاملة وفعالة، تستجيب لحاجيات المواطنين من المرفق العام الشرطي.