لجأت شرطة الحدود الإسبانية، اليوم الثلاثاء، إلى استعمال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، من أجل وقف موجة الهجرة الجماعية لمئات الشباب المغاربة إلى مدينة سبتة المحتلة، الذي استمر لليوم الثاني.
وعاش محيط معبر باب سبتة، طوال الليلة الماضية وساعات الصباح الأولى، حالة استنفار أمني من كلا الجانبين، جراء النزوح الجماعي التي قادت أزيد 6000 آلاف شخص بينهم قاصرين للوصول إلى الجيب المحتل، سواء سباحة أو سيرا على الأقدام.
وطيلة الليل، وصل شباب وأطفال ونساء الى الفنيدق، وتوجهوا الى سبتة عن طريق البحر باستخدام عوامات أو قوارب مطاطية في بعض الأحيان. بينما وصل آخرون مشيا على الأقدام بعد أن اجتازوا المعبر الحدودي للمدينة المحتلة.