كشفت مصادر إعلامية متطابقة أن الحكومة ستتجه بعد شهر رمضان الفضيل إلى إعادة النظر في أوقات اشتغال المقاهي والمطاعم، على أساس أن تغلق أبوابها في وجه الزبناء على الساعة الحادية عشرة ليلا، بعدما كان مفروضا عليها الإغلاق على الساعة الثامنة ليلا، امتثالا لحالة الطوارئ الصحية بالبلاد.
وأكدت المصادر ذاتها أن وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي عقدت أول أمس الاثنين اجتماعا مع الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب لمناقشة أوضاع القطاع الذي أصدرت بخصوصه الجمعية “مذكرة إنقاذ” مؤخرا، تنبه فيها إلى خطر الانهيار بفعل إجراءات مواجهة فيروس كورونا، لاسيما الحجر الصحي، والإغلاق المبكر، والإغلاق الكلي خلال شهر رمضان.
منة جهة أخرى، وبعد انخفاض في رقم المعاملات بنسبة تصل إلى 60 في المئة، وفقدان آلاف مناصب الشغل، وإغلاق ما يقرب من 25 في المئة من المؤسسات بشكل دائم أو مؤقت، يعد قطاع المطاعم، بلا شك، أحد أكثر القطاعات تأثرا بأزمة كوفيد 19.
وللتخفيف من تداعيات الأزمة، يطالب المهنيون بإعادة جدولة الآجال الضريبية. وهكذا، راسلت الكونفدرالية المغربية لمهن الفم وزارة الشغل والإدماج المهني ووزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي.