اتهمت السلطات الجزائرية، أمس الثلاثاء 20 أبريل 2021، سفارة دولة كبرى -لم تحددها- بتمويل جمعية محلية لإنتاج أفلام ومنشورات تحريضية في البلاد.
وقال بيان لمديرية الأمن الوطني إن فرقها بالعاصمة أوقفت “جماعة إجرامية تتكون من 8 أشخاص مشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 26 و60 سنة، ينشطون تحت غطاء جمعية ثقافية غير معتمدة (لم يذكر اسمها)”.
وأضافت أن “هذه الجمعية الثقافية استطاعت بتمويل من إحدى الممثليات الدبلوماسية لإحدى الدول الأجنبية الكبرى بالجزائر، اقتناء معدات وتجهيزات تكنولوجية حديثة، استعملتها في إنتاج أفلام ووثائق استفزازية، وإنجاز منشورات ولافتات تدعو إلى التحريض خلال المسيرات الشعبية أو ما يعرف بالحراك”.
كما أوضح بيان الأمن أن التحقيقات بإحدى المؤسسات المالية (لم تذكرها كذلك)، مكّنت من الوصول إلى مصدر التمويل الخارجي لهذه الجمعية، مشيراً إلى أن القائمين على هذه الجمعية اعترفوا بهذا الدعم الخارجي، الذي كان تحت غطاء نشاط ثقافي مزعوم.
البيان أشار إلى أنه “بعد استكمال الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم (لم يذكر جنسياتهم أيضا) أمام الجهات القضائية المختصة”.