ذكرت جميلة المصلي وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والاسرة، في افتتاح اليوم الدراسي حول النهوض بكفالة الأطفال الذي نظم عن بعد، يوم أمس،على أن مسألة التكفل بالأطفال المهملين لدى الاسر المغربية مازالت محتشمة و هو ما يستدعي العمل على تشجيع ودعم الأسر المغربية على التكفل بالأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية.
وأكدت المصلي،أن هذا الأمر يتطلب انخراطا لجميع الفاعلين من قطاعات حكومية وسلطات قضائية وجماعات ترابية وجمعيات لوضع برنامج عمل وطني يمكن من تحقيق هذه الأهداف المشتركة.
وأوضحت أنه إذا كانت مؤسسات الرعاية الاجتماعية ومبادرات المجتمع المدني تقوم بمجهودات مهمة لتغطية الخصاص المسجل في مجال كفالة الأطفال، فإن الأسرة تظل هي الحضن الطبيعي والأمثل لحماية ورعاية الطفل المهمل، وذلك لمجموعة من الاعتبارات، أهمها الاندماج الطبيعي للأسرة في الحياة المجتمعية مما يؤهلها لتأهيل الطفل للانخراط بشكل طبيعي في المجتمع.
وشددت المصلي على أن شريحة مهمة من الأطفال لا زالت تعاني من التخلي وتواجه تحديات كبيرة في حياتها اليومية، بسبب فقدانها للحماية والرعاية الأسرية، مما يعرضها لمجموعة من المخاطر التي تهدد حياتها وسلامتها الجسدية وصحتها النفسية والعقلية.
وأكدت المصلي حرص على دعم مشاريع الجمعيات في مجال المساعدة الاجتماعية، وإعادة إدماج الأطفال في وضعية الشارع، تم إطلاق برنامج لمواكبة الأطفال والشباب المغادرين لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بعد بلوغهم 18 سنة.