متابعات

المعمل السري بطنجة..ألم تلاحظ “أمانديس” أن فاتورة الكهرباء غير عادية؟

سخر عدد من المتتبعين من وصف سلطات طنجة لمعمل النسيج ب”السري”، فقد ضاقت مواقع التواصل الاجتماعي بكافة عبارات الامتعاض والاستنكار من حادث طنجة الأليم.

إلا أن نعت السرية لهذا المعمل لايتماشى مع العيون التي لاتنام لعدد من المؤسسات، لكن الغريب هو سكوت شركة “أمانديس” المكلفة بتوزيع الكهرباء عن الارتفاع الكبير لفواتير الكهرباء بهذا المعمل الذي يشغل 130 شخص، وهي الفاتورة التي لاتتلاءم مع ما يمكن أن تستهلكه فيلا سكنية، فقد كان على “أمانديس” أن تستفسر الأمر، أو أن تخبر السلطات بهذا الاستهلاك غير المبرر والكبير للطاقة الكهربائية.

يذكر أن ولاية طنجة قد قالت بلاغ لها يوم أمس إن وحدة صناعية سرية للنسيج كائنة بمرآب تحت أرضي بفيلا سكنية بحي الإناس، بمنطقة المرس بطنجة، عرفت صباح الإثنين، تسربا لمياه الأمطار، مما تسبب في محاصرة عدد من الأشخاص كانوا يعملون بداخل هذه الوحدة الصناعية.

وقد تدخلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية، حيث تم إنقاذ 10 أشخاص، نقلوا إلى المستشفى الجهوي لتلقي الإسعافات الضرورية. كما تم انتشال جثث 24 شخصا آخرين، فيما تستمر عمليات البحث للوصول وإنقاذ بقية الأشخاص المحاصرين المحتملين.

 

مقترحة :