إقتصاد

هل تعاني البنوك المغربية من الإنهاك؟

في الوقت الذي ترى شرائح واسعة في الأبناك المغربية “الرابح الدائم” كيفما كانت الظرفية، ذهبت التصريحات الأخيرة لوالي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، عكس ذلك لتعترف بأن هذه البنوك عانت ومازالت تعاني من إنهاك غير مسبوق منذ تفشي جائحة كوفيد 19.

وخلال ندوته الصحفية، التي أعقبت الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لبنك المغرب بحر هذا الأسبوع، کشف الجواهري أن المخاطر المحيطة بالبنوك المغربية بلغت مستويات قياسية، إذ بلغ حجم القروض غير المستردة 9.7 ملايير درهم خلال العشرة أشهر الأولى من هذا العام، وهو ارتفاع بنسبة 14 في المئة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2019. وهي مشكلة حقيقية تتخبط فيها البنوك، ولا يعرف مداها مع نهاية هذه السنة، يلفت الجواهري، علما بأن عدم إرجاع القروض لا يهم فئة دون أخرى، حيث إن الأمر سيان بالنسبة للمقاولات والأسر.

وستؤثر هذه التطورات السلبية، بلا شك، على أداء البنوك سواء على مستوى مردوديتها أو حتى على مستوى مواردها الخاصة، يشير والي بنك المغرب.

مقترحة :