ثقافة وفن

لقطات من مهرجان القاهرة السينمائي

تنطلق مساء اليوم الخميس أولى عروض أفلام المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته ال 42 بعرض فيلم “غزة مونامور ” للمخرجين الأخوين عرب وطرزان ناصر، في عرضه الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو الفيلم الذي اختارته فلسطين لتمثيلها في منافسات أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.

الفيلم كان عرضه الأول في مسابقة آفاق بمهرجان فينيسيا، قبل أن يحصل على جائزة “نيتباك” كأفضل فيلم آسيوي في مهرجان تورنتو.

تدور أحداث الفيلم حول عيسى بائع السمك الستيني، الذي يقع في حب سهام الأرملة جارته في السوق، لكن قبل أن يصرح لها بحبه يعثر على تمثال لأفروديت في البحر يعطل قصة حبه ويدخله في مواقف غير متوقعة.

************************************

يتم طيلة فعاليات المهرجان التي تستمر حتى العاشر من الشهر الجاري ، عرض 83 فيلما من 43 دولة، من بينها 20 فيلما في عروضها العالمية والدولية الأولى و67 فيلما طويلا، و17 فيلما قصيرا.

وتشهد المسابقة الرسمية تنافسا بين 15 عملا سينمائيا مقابل ستة افلام تتنافس على جائزة “آفاق السينما العربية”.

وفي القسم الرسمي خارج المسابقة يتم عرض عشرة أفلام بينما يتم عرض 19 فيلما في مسابقة سينما الغد.

*******************************

ضمن جائزة “آفاق السينما العربية”، يتم غدا الجمعة عرض الفيلم المغربي “خريف التفاح” للمخرج محمد مفتكر.

وشارك في بطولة الفيلم نخبة من الوجوه المغربية الفنية المعروفة، من أبرزها الممثلة فاطمة خير وسعد تسولي ونعيمة المشرقي ومحمد تسولي وحسن بديدا وأيوب ليوسفي وأنس باجودي.

يسرد الفيلم قصة طفل في العاشرة من عمره، لم يعرف أبدا أمه التي اختفت في ظروف غامضة مباشرة بعد ولادته، كما يصطدم بتنكر والده له وعدم اعترافه به والشك في نسبه.

وي عد محمد مفتكر واحدا من ألمع مخرجي جيله من السينمائيين المغاربة. وحصدت أفلامه القصيرة بالخصوص جوائز المهرجانات بالداخل والخارج، مستندة إلى لغة بصرية متجددة وتمكن تقني مبهر ومعالجات جريئة لمواضيع حساسة.

وضمن نفس الجائزة يتم بعد غد السبت عرض فيلم “ميلوديا المورفين”، للمخرج هشام أمال. ويتمحور سيناريو الفيلم حول قصة الم وس يق ي وعازف الكمان الشهير “سعيد الطاير” (هشام بهلول) الذي فقد ذاكرته إثر حادثة سير مفجعة، لكنه سرعان ما استعاد ذاكرته بفضل إبداعاته الموسيقية.

تتردد على طول الفيلم أسماء عدة أدوية تتجاوز الواحد والأربعين نوعا، وهي ملتصقة بما عاناه هذا الفنان العائد إلى الحياة بعد عدة محاولات فاشلة للانتحار، وكذا بالمرض العضال الذي يعانيه الأب (حسن بديدة)، وهو ما كان يثير آلاما مبرحة لدى المصاب به، ويجعله يعيش حالات من الهلوسات والأوهام والتخييلات الغريبة.

*************************************

اختارت إدارة المهرجان المخرج، والكاتب المغربي، محسن البصري، ضمن أعضاء لجنة تحيكم مسابقة أفضل فيلم عربي.

وإلى جانب محسن البصري ، تضم اللجنة المخرج، والمنتج السوداني، محمد العمدة، والمخرجة والمنتجة الفلسطينية، مي عودة

***************************************

استهل مهرجان القاهرة السينمائي فعالياته أمس بتكريم الكاتب والسيناريست المصري الكبير وحيد حامد، بجائزة “الهرم الذهبي التقديرية” لإنجاز العمر، وذلك تقديرا لمسيرته المهنية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، قدم خلالها للجمهور العربي، أكثر من 40 فيلما، وحوالي 30 مسلسلا تلفزيونيا وإذاعيا، استطاع معظمها أن يجمع بين النجاح الجماهيري والنقدي.

وقال رئيس المهرجان المنتج والسيناريست محمد حفظي، إن وحيد حامد “استطاع من خلال مشواره في الكتابة أن يضيف قيمة كبيرة إلى لقب السيناريست، فاكتسبت المهنة بفضله رونقا وأهمية أكبر”، مشيرا إلى أن وحيد حامد أيضا منتج عظيم، استطاع أن يحافظ على أصول المهنة، وبالرغم من كونه كاتبا ومنتجا فإنه كان دائما يحترم مخرجي أفلامه، ويعطيهم كامل الحرية.

وحصدت معظم أعمال حامد العديد من الجوائز في أبرز المهرجانات محليا ودوليا، واختير منها فيلمين في قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية بالقرن العشرين هما “اللعب مع الكبار” للمخرج شريف عرفة، و”البريء” للمخرج عاطف الطيب.

مقترحة :