إقتصاد

ما بعد كورونا..المغرب أمام تحدي الرقمنة

رغم أن المغرب عرف خلال الشهور الأربعة الأخيرة، تحولا كبيرا وغير مسبوق في رقمنة الخدمات والأنشطة، إلا أن هناك العديد من التحديات الكبرى التي تواجهه من أجل ضمان تنزيل أفضل، ومتكافئ، للرقمنة، وتجاوز كل المعوقات التي يمكن أن تعترض هذا المخطط، مع التأكد من عدم تأخير الأمر لوقت لاحق، خاصة أن كورونا، أكد على ضرورة إحداث هذا التحول في أقرب وقت.

وفي هذا السياق، اعترفت سلوی کرکي بلقزيز، الرئيسة السابقة للفدرالية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال والأوفشورينغ، خلال ندوة نظمتها رابطة المهندسين الاستقلاليين، بأن المغرب يعرف تأخرا في تنزيل الرقمنة، مشيرة إلى أنه من ضمن الدروس المستفادة من جائحة كورونا، هو ضرورة التسريع في التحول الرقمي بمجموعة من القطاعات والخدمات ذات العلاقة المباشرة بالمواطنين.

وقالت کرکي إن هناك العديد من التجارب الناجحة في المؤسسات العمومية بالمملكة، والتي تمكنت من دخول عالم الرقمنة، خاصة بالنسبة للقطاعات التي يترأسها مسؤولون مؤمنون بضرورة هذا التحول في القريب العاجل، منبهة إلى أنه لا يمكن تجويد خدمات الإدارات العمومية بدون العمل على رقمنتها، وأن أزمة کورونا ستدفع المغرب للإسراع بإخراج مجموعة من القوانين المؤطرة لمجال الرقمنة .

مقترحة :