خارج الحدود

هل تنخرط الصين بجدية في مبادرة ديمقراطية لقاح كورونا؟

انضمت الصين لـ”خطة عالمية لتوزيع لقاح كورونا” بدعم من منظمة الصحة العالمية، التي رفضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف لتحقيق ديمقراطية اللقاح، ولكن بكين يبدو أنها ستحولها إلى دبلوماسية اللقاح الصينية، بعدما تبنت لفترة أسلوب دبلوماسية الكمامات.

وجاء انضمام الصين للمبادرة بعد انتقادات بشأن طريقة تعاملها مع الوباء، مما ساهم في تزايد النظرة غير المواتية للصين في الدول المتقدمة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ في بيان “إننا نتخذ هذه الخطوة الملموسة لضمان التوزيع العادل للقاحات، خاصة في الدول النامية، ونأمل أن تنضم المزيد من الدول القادرة إلى COVAX وتدعمه”.

ولم يوضح البيان الدعم الذي ستقدمه بكين لبرنامج COVAX، الذي يهدف إلى توصيل ما لا يقل عن ملياري جرعة من اللقاح بحلول نهاية عام 2021.

ما الهدف من مبادرة ديمقراطية اللقاح؟
في ماي الماضي، تعهد الرئيس شي جين بينغ بتقديم ملياري دولار على مدار العامين المقبلين للتصدي للوباء الذي أودى بحياة أكثر من مليون شخص.

وانضم ما يصل إلى 171 دولة إلى البرنامج لدعم الوصول العادل إلى لقاحات COVID-19 للدول الغنية والفقيرة على حد سواء. من بين المشاركين حوالي 76 شخصاً من الأثرياء الذين يمولون أنفسهم، لكن لا الولايات المتحدة ولا روسيا أعضاء بها.

ويشترك في قيادة هذه المبادرة تحالف اللقاحات GAVI ومنظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل ابتكارات التأهب للوباء (CEPI).

وهو مصمم لإثناء الحكومات الوطنية عن تخزين لقاحات COVID-19 والتركيز على تطعيم الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في كل بلد أولاً.

مقترحة :