استؤنفت الطلبات في قطاع النسيج والملابس تدريجيا ابتداء من يونيو الماضي.
ومع ذلك، من المهم التوضيح، كما صرحت فاطمة الزهراء العلوي، المديرة العامة للجمعية المغربية للصناعات النسيجية والملابس (أميث)، أن هذا الانتعاش لا يزال حذرا إلى حد ما في الوقت الحالي.
وتفيد الإحصائيات الأخيرة التي قدمتها (أميث) بأنه بعد انخفاض تراكمي بنحو 36 في المئة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، تمكن القطاع من استعادة مستوى صادراته في يوليوز 2020، مقارنة بشهر يوليوز 2019. بينما بلغت الصادرات حوالي 22 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2019، إلا أنها بلغت 15 مليار فقط خلال الفترة من يناير إلى يوليوز 2020.
ومن جانبها، لم تسلم السوق المحلية من تداعيات هذه الظرفية الصعبة، حيث استؤنفت أنشطتها بنسبة 30 في المئة فقط منذ انتهاء فترة الحجر الصحي.