تم قطع مرحلة جديدة في عملية الاندماج من خلال ضم شركة سند من قبل الشركة الأم أطلنطا، والتي تفضل الإدارة وصفها بأنها تقارب. والحديث عن هذا التقارب نابع من أن الشركتين لهما نفس الحجم.
وتعد هذه العملية الحدث الأهم خلال هذا الدخول الاقتصادي.
وتشكل المذكرة التي أصدرتها الهيئة المغربية لسوق الرساميل، خلال هذا الأسبوع، خطوة جديدة في هذا المسلسل الذي يقود نحو الاندماج.
وقد حملت المذكرة عناصر جديدة على المستوى التقني، مرتبطة بشكل خاص بمفاهيم التقييم والتثمين، مع تقديم توضيحات بشأن أهداف التقارب.