بإشرافها على بلوغ ثلث المصابين بكورونا في المغرب، مع ارتفاع موجة الإصابات بشكل جماعي ومخيف، تحولت الدار البيضاء إلى حاضنة لتفريخ الإصابات بفيروس كورونا المستجد، مما دفع السلطات المحلية إلى إغلاق العديد من الأزقة والتجمعات السكنية، في محاولات لتطويق انتشار هذا الفيروس.
وبلغ عدد المصابين بالفيروس التاجي في جهة الدار البيضاء – سطات إلى حدود أول أمس السبت 26801، وهو رقم مهول يتجاوز ما تسجله دول بأكملها كأستراليا ولبنان وكوريا الجنوبية والدنمارك وبلغاريا وكرواتيا وغيرها من الدول التي تواجه الجائحة العالمية، وهو ما يشير إلى الصعود الصاروخي للمغرب في الترتيب العالمي لأكثر الدول إصابة بفيروس كورونا ليصل إلى المركز 40، خلف الصين التي ظهر بها الفيروس.
ويرى المتتبعون للوضع بالعاصمة الاقتصادية أن تطبيق الإجراءات التي فرضتها الحكومة المغربية على الدار البيضاء “جاء خفيفا ولم يرق إلى الجدية اللازمة”. ولم تستبعد نبيلة الرميلي، المديرة الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء-سطات، في تصريح صحفي، إمكانية العودة للحجر الصحي الشامل للمدينة المليونية، نظرا لطريقة انتشار الفيروس بطريقة جماعية، وهو ما يصعب السيطرة عليه ويرفع عدد الإصابات بشكل مخيف.