إقتصاد

المقاولون الذاتيون..معاناة من تداعيات الجائحة

يعيش المقاولون الذاتيون صعوبات فاقمها الوباء، إذ تعاني غالبية المقاولين الذاتيين من آثار الأزمة والحجر الصحي، وذلك بسبب توقف أنشطتهم بين ليلة وضحاها ليجدوا أنفسهم بدون دخل.

وقد تمكن فقط 15 بالمئة فقط من هذه الفئة من مواجهة هذه الأزمة، وتحقيق رقم معاملات؛ ويتعلق الأمر فقط بالعاملين في القطاع الرقمي.

وبلغت المداخيل بالكاد الحد الأدنى للأجور.

والصعوبات التي يعاني منها العاملون المستقلون ليست وليدة اليوم، لكنها تفاقمت بسبب الأزمة.

وذكر المهنيون بالإشكاليات البنيوية التي يعاني منها المقاولون الذاتيون، والتي تتعلق، إلى جانب أمور أخرى، بالولوج إلى التمويل

مقترحة :