كشف الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للسجون في تونس، سفيان مزغيش، الجمعة، عن تسجيل أول إصابة بكورونا في الوحدات السجنية منذ بداية أزمة كورونا.
وأوضح مزغيش، حسب وكالة اخبار، أن “شخصا أجنبيا متهما باجتياز الحدود التونسية خلسة، تم إيداعه بسجن الدير في محافظة الكاف (شمال)، قبل أن يتم اكتشاف إصابته بالفيروس”.
وسجن الدير من بين السجون التي تتوفر على فضاءات عازلة مخصصة لاستقبال المساجين الجدد، حسب المسؤول ذاته.
وأكد مزغيش أن “مجموعة صغيرة من السجناء الذين خالطوا هذا الشخص قد خضعوا إلى تحاليل مخبرية للتأكد من عدم انتقال العدوى إليهم”.
وبعد إصدار الجهات القضائية قرارا بإطلاق سراح هذا السجين، سيتم نقله إلى مركز حجر صحّي إجباري يخضع لرقابة السلطات.
وتوقيا من الفيروس، اتخذت السلطات في بداية انتشار الوباء حزمة من الإجراءات داخل السجون من بينها منع الزيارات المباشرة وتكثيف عمليات التعقيم وتوفير أجنحة عازلة في عدة وحدات سجنية.
وتشكو السجون التونسية من اكتظاظ كبير، تعتزم السلطات الحد منه باعتماد آلية العقوبات البديلة على غرار السوار الإلكتروني.