طب وصحة

“الصحة”: من المتوقع أن يسجل المغرب 25 ألف إصابة بكورونا نهاية يوليوز

تعمل وزارة الصحة على العديد من الفرضيات بعد الاستئناف التام للأنشطة الاقتصادية والتجارية لوضعها العادي، وذلك من أجل التصدي لكل السيناريوهات الممكنة ومعالجة تداعياتها بشكل سريع لا يؤثر على سير الحياة العادية.

فـي أسـوأ سيناريوهاتها، توقعت الوزارة، حسب آخــر تـقـاريـرهـا الـداخـلـيـة، أنــه بـنـهـايـة شـهـر يـولـيـوز الـقـادم سيسجل المـغـرب 25 ألــف حالة مــؤكــدة بــفــيــروس كــورونــا، والـتـي ستنضاف إليها الـحـالات التي سبق تشخيصها.

بــنــاء علـــى ذلـــك، سـيـعـتـمـد قــرار الـتـقـسـيـم إلـــى مـنـطـقـتـين تـبـعـا لمـعـدل الـتـكـاثـر فــي كــل مـنـطـقـة “إر0″، الــذي يــجــب أن يــكــون أقـــل مــن 0.7 في المئة ، وكــذلــك عــدد الــحــالات الـنـشـطـة لـكـل 100 ألـف نـسـمـة فــي الأســـبـــوع، الذي يـجـب أن يـكـون أقـل مـن 5 حــالات، علاوة على تـوقـع إجراء حوالي مليون و975 ألف اختبار بنهاية يوليوز المقبل.

وتبعا لهذا السيناريو، فـإن وزارة الصحة لا تنتظر حدوث الموجة الثانية بعد رفع الحجر الصحي بـشـكـل كـلـي لإعــادة الـتـعـبـئـة، فهي مستعدة، حسب مصادر خاصة، لــكــل الاحــتــمــالات ولــلــســيــنــاريــوهــات الأكثر قتامة.

لهذا، وضعت العديد من الـفـرضـيـات وعـلـى رأسـهـا أن الفيروس قد لا يختفي أبدا، بما أنـه انتشر على نطاق واسع بين السكان، فإن حدته تقل لأن هـدف الـفـيـروس هـو البقاء قبل كل شيء، وليس القضاء على الساكنة.

مقترحة :