قال معاد لمرابط، منسق المركز الوطني للطوارئ الصحية العامة إن “الوضع الوبائي في المغرب مطمئن، لكننا لم ننتصر بعد”، مؤكدا أن الوضع الوبائي في المغرب سجل تحسنا كبيرا، وهذا يظهر يوميا من خلال المؤشـرات الرقمية التي تسجلها وزارة الصحة، والتي تخص ارتفاع الحالات المصابة ومؤشر الكثافة ونسبة الشفاء والفتك، فالحالات المؤكدة لا تـتـجـاوز لـحـد الآن مـعـدل 8,21 لكل مئة ألف نسمة، و91 بالمئة مـن هـذه الحالات المؤكدة تم رصدها في إطار منظومة تتبع المخالطين، أما معدل الإماتة في المغرب فلم يعد يتجاوز 6.2 في المئة منذ فترة، وكلنا نتذكر أن نسبة الفتك تجاوزت في مرحلة من المراحل 7 في المئة، كما أن الحالات الحرجة أصبحت قليلة وقليلة جدا. أما بخصوص حالات الشفاء، فنسبة التعافي فهي في ارتفاع مستمر، والتي تفوق بكثير المعدل العالمي.
وأبرز لمرابط أنه “لا يجب أن يصيبنا الغرور والـتـراخـي فـي مـواصـلـة تنزيل جميع التدابير الاحترازية التي سنتها وزارة الصحة منذ بداية انتشار كوفيد 19 في بلادنا، لأن الفيروس جديد على المغرب وعلى العالم ككل، وبالتالي علينا الاستفادة من تجارب الدول التي سبقتنا”.