وتناولت وسائل الإعلام النمساوية الحادث، فيما نقل على لسان الرئيس النمساوي قوله: “لقد تجاذبنا أطراف الحديث، وللأسف أغفلنا الوقت”.
من جانبها قالت وكالة الأنباء الألمانية إن الرئيس النمساوي قدم الاعتذار عن الواقعة، مشيراً إلى أن الوقت قد سرقه دون أن ينتبه لذلك.
فيما اعرب الرئيس النمساوي عن أسفه وقال إنه يشعر بالندم، مضيفاً: “أنا آسف لهذا حقاً، لقد كان خطأً”.
فيما قالت تقارير صحفية إن الرئيس وزوجته كانا جالسين على طاولة عليها مشروبات وقد تم تفتيش المطعم في الساعة الثانية عشرة وثلث صباحاً.
وقد فرضت النمسا قيوداً شديدة على المحال والمطاعم في البلاد، فيما سمحت بفتح المطاعم حتى الحادية عشرة فقط، وفرض غرامات ربما تصل إلى 30 ألف دولار في حال تم فتح أي مطعم بعد الحادية عشرة مساءً.
وعلى الرغم من أن المطعم قد أغلق أبوابه بالفعل في الحادية عشرة كما هو معمول به من قوانين في البلاد، لكن الرئيس وزوجته أصرا على التواجد في الحديقة التابعة للمطعم حتى ما بعد الثانية عشرة ليلاً.
يذكر أن السلطات النمساوية، بدأت في 15 ماي، تخفيف تدابير مكافحة فيروس كورونا، عبر سماحها بافتتاح دور العبادة والمطاعم تدريجياً بعد إغلاق نحو شهرين.
حيث أوضح مراسل الأناضول، أن انخفاض العدد اليومي للإصابات والوفيات بالفيروس في البلاد، أتاح للسلطات تخفيف تدابير مكافحة كورونا تدريجياً، مشيراً إلى أن افتتاح دور العبادة والمطاعم لقي ترحيباً كبيراً من المجتمع.
في حين أدى المسلمون في البلاد عباداتهم مجتمعين بعد انقطاع طويل، كما فتحت كاتدرائية “سانت ستيفن” التاريخية أبوابها أمام الزوار بعد إغلاق مماثل.
وأفاد إمام مسجد “العزيزية” في فيينا فاتح أوزتورك يلماز، للأناضول، أنهم سعداء بالصلاة في المسجد بعد انقطاع شهرين، مشيراً أنهم يلتزمون بالمسافة الاجتماعية بين المصلين.
وأضاف أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65، وتقل عن 12 عاماً، لا يسمح لهم بدخول المسجد.
وتستعد النمسا لإعادة افتتاح المدارس، في حين سيتم افتتاح الفنادق في 29 ماي الجاري، فيما سيتم فتح الحدود البرية مع الدول المجاورة في 15 يونيو المقبل.
يذكر أنه وحتى الأحد تخطت الإصابات في البلاد أكثر من 16 ألفاً و109، توفي منها 628، فيما تعافى 14 ألفاً و471، وفق موقع “Worldometer”.