تنتظر الحكومة الضوء الأخضر من بوريطة لبدء ترحيل العالقين، فقد أصبح قرار ترحيل المغاربة العالقين في عدد من الدول الأجنبية مرهونا فقط بإنهاء مصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي عملية إحصاء المعنيين لاتخاذ التدابير الضرورية في إطار التنسيق مع الدول المعنية من أجل إعطاء الضوء الأخضر لبدء العملية.
وكشفت مصادر موثوقة أن وزیر الصحة، خالد آيت الطالب، أبلغ رئيس الحكومة بأن قطاعه على أتم الاستعداد لاستقبال المعنيين وإخضاعهم للاختبارات الضرورية ولإجراءات المراقبة والتتبع في إطار الحجر الصحي.
مصادر جريدة المساء أفادت بأن وزارة الصحة تهيأت بشكل كامل على مستوى مختلف مصالحها ومديرياتها الجهوية لاستقبال المغاربة العالقين في الخارج. هذه الاستعدادات تشمل، أيضا وزارة الداخلية التي اتخذت جميع الترتيبات حتى تمر العملية في أحسن الظروف.