أصبحت الإنتاجات الرمضانية المغربية موضع تساؤل، إذ لا تزال البرامج الرمضانية تثير استياء المشاهد المغربي، الذي أبان ومنذ العرض الأول لحلقاتها عن غضبه من جودة الأعمال، والتي اعتبرها لا تحمل أي رسالة هادفة، سوى الضحك المجاني على ذقون المغاربة ، لاسيما السيتكومات والبرامج الفكاهية.
وفي هذا السياق أشار مهدي عامري، أستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، في حوار مع “العلم”، إلى أن تدني مستوى الدراما المغربية راجع إلى إصرار الإنتاجات على مخاطبة المغاربة بلغة سطحية، يفهمها الجميع، لافتا إلى أن هذا الاختيار الفني لا يقوم على الصواب، لأن مهمة الفن هي الارتقاء بالذوق وليس تسطيحه وإلغاؤه لدى المشاهد. وأكد عامري، أن المغرب لا يتوفر على شركات إنتاج ضخمة تضخ ملايير السنتيمات في عجلة الإنتاج الدرامي، داعيا القنوات المغربية إلى وضع إرادة سياسية عليا للارتقاء بالإنتاجات المحلية.