إقتصاد

هل سينعش الإنتاح والاستهلاك المحلي الاقتصاد الوطني؟

هل يكون الإنتاج والاستهلاك المحلي، مفتاح الانتعاش الاقتصادي؟..سؤال يطرح بشدة خلال الآونة الأخيرة.

من الناحية الاقتصادية سيكون الانتعاش الاقتصادي، في مرحلة ما بعد الجائحة، رهينا بتعزيز المكون المحلي للطلب الداخلي.

ويلبي هذا المكون، اليوم، حوالي 60 بالمئة من الطلب الداخلي، فيما يتم تلبية الباقي بفضل الواردات.

ويمر الانتعاش الاقتصادي عبر تقوية الطلب الداخلي من خلال استهلاك المنتوج المحلي، مع تعزيز الإنتاج الوطني. ويقدر المحللون أن يساهم الطلب الداخلي، بالكاد بنقطة واحدة في النمو سنة 2020 وذلك جراء حالة الطوارئ الصحية وتداعياتها، مقابل 2.7 نقطة في عام 2019، نتيجة فقدان فرص الشغل، على الرغم من تدابير الدعم التي اتخذتها لجنة اليقظة الاقتصادية.

مقترحة :