اللجنة الوطنية لتتبع ملف المغاربة العالقين
إلى :
رئيس الحكومة
وزير الخارجية والتعاون
رئيس البرلمان المغربي
رئيس مجلس المستشارين
الموضوع: رسالة مفتوحة لإنقاذ المواطنين العالقين
تحية طيبة,
تفاعلا مع الأزمة التي يعيشها المغاربة العالقين خارج المغرب وداخله بسبب انتشار جانحة فيروس كورونا المستجد, نود تنبيهكم الى تأخر السلطات المغربية في العمل على إجلائهم كما تفرضها مسؤولياتكم وحقوق المواطنة,
وحيث أن الحكومة المغربية في شخص وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أكد أن عودة العالقين حق غير قابل للنقاش. خلال اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والأوقاف والشؤون الإسلامية والجالية المغربية المقيمة بالخارج في مجلس النواب، مؤكدا أن «العملية يجب أن تتم في أفضل الشروط ومن دون مخاطر على المستفيدين أنفسهم أو على بلدهم»، لافتاً إلى أن المغرب بصدد العمل «على خلق شروط هذه العودة في أقرب الآجال طالما أن المنظومة الصحية جاهزة لاستقبالهم».
ومع تفاقم الأزمة الإجتماعية والاقتصادية والظروف الصحية للعالقين داخل وخارج المغرب, مع التهديد الذي يتهددهم خوفا من إصابتهم بفيروس “كورونا” نتيجة وضعهم الغير مستقر من ناحية السكن.
وتقديرا لحجم التهديدات التي قد تلحق بلدنا جراء عودتهم بعد القضاء على الوباء وما يمكن أن يشكل إصابة بعضهم من خطر كبير إذا تكرر سيناريو انتشار الوباء من جديد.
واستحضارا لتجارب العديد من البلدان التي لها نفس الإمكانيات الاقتصادية والوضعية الوبائية والتي استقبلت مواطنيها العالقين وسمحت لمواطنيها المهاجرين ببلدان اجنبية بالسفر من اجل التجمع بعائلاتهم وعملهم وكذا لاستكمال علاج بعضهم.
ففي الوقت الذي تؤكد فيه اللجنة الوطنية لتتبع ملف المغاربة العالقين على ضرورة كشفكم عن مواعيد محددة لاستدراك عملية تمكين العالقين من العودة لذويهم فإنها:
• تطالبكم بالإعلان عن خطة وطنية عاجلة لعودة كافة المغاربة العالقين بالخارج بتواريخ محددة واجراءات وتخصيص ميزانية لذلك , وتنظيم رحلات جوية عاجلة للعالقين بالداخل من المهاجرين المغاربة بالدول الأوربية على وجه الخصوص.
• تدعوكم بالتعجيل لتوفير كافة الإجراءات الاحترازية عند استقبال مواطنينا الذين عبروا عن استعدادهم للخضوع للعزل الصحي قبل التحاقهم بذويهم.