جائحة “فيروس كورونا” أسقطت 20 مهاجرا وسط الفقر المدقع في المغرب، وقد تدخلت كاتدرائية الرباط والمنظمة الدولية للهجرة من أجل دعمهم بكميات من المواد الغذائية وقسائم شراء.
وقالت جريدة وطنية إن هذه الخطوة تأتي بعد 3 أسابيع من تحذير كاردينال المغرب، كريستوبال لوبيز، من تزايد معاناة هذه الفئة خلال فترة الطوارئ الصحية؛ إذ أضحى آلاف المنحدرين من جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى في محنة.
وأضافت المصادر الاخبارية أن هذه الأيام تعرف انسداد أهم مصادر القوت اليومي لهذه الفئة، متمثلة أساسا في التسول بالفضاءات العمومية أو ممارسة بعض الأنشطة ذات الدخل الهزيل، لتكون أكبر ضحية لتداعيات كورونا في المغرب.
هذه الوضعية دفعت المتضررين إلى طلب المساعدة من الكنيسة والمنظمة الدولية للهجرة من أجل سد رمقهم بعد شعورهم بالجوع، ما جعل مبنى الكاتدرائية يتحول إلى مخزن أغذية تنتظر توزيعها من طرف متطوعين.
واضافت الجريدة أن القس غاضب من عدم تدخل السفارات الأوروبية من أجل دعم المهاجرين في هذه الفترة الصعبة على الجميع، معتبرا أن هذه التمثيليات الديبلوماسية تهتم بالبيروقراطية أكثر من الإنسانية، بحرصها على المطالبة بالوثائق دون الانتباه إلى كون الأمر طارئا.