كتبت الأسبوعية الشيلية “كامبيو 21″، في سياق المعركة التي يخوضها العالم ضد جائحة كورونا، أن الملك محمد السادس، “القائد الإفريقي المتبصر”، مقتنع بأن هناك تحديات كبيرة يتوجب مواجهتها، لاسيما وأن “المملكة دافعت دوما عن تحقيق التنمية لفائدة الأفارقة”.
ووصف كاتب المقال، المحامي ورئيس مجموعة أصدقاء المغرب بالشيلي، روبرتو ليون، اقتراح الملك إطلاق مبادرة إفريقية للتصدي لجائحة كورونا ب”المبادرة البراغماتية التي تقوم على تبادل التجارب والممارسات الجيدة” والتي “يجب استنساخها في أنحاء مختلفة من العالم”.
وأشارت “كامبيو 21″، في المقال الذي نشر بموقعها الإلكتروني، إلى أن اقتراح الملك، الذي وصفه الرئيس السنغالي ماكي سال ب “الاستجابة المتضامنة والمنسقة” ضد كوفيد 19، كان أيضا محط إشادة من قبل البرلمان الإفريقي الذي يتخذ من جنوب إفريقيا مقرا له.
وتابعت أن مبادرة الملك لمواجهة جائحة كورونا بإفريقيا، التي أثارت اهتماما كبيرا ليس إقليميا فحسب بل دوليا أيضا، تنضاف إلى قائمة العديد من المبادرات الملكية الملموسة بشأن مختلف القضايا الاستراتيجية والسياسية.
وكان صاحب الملك محمد السادس قد أجرى محادثات هاتفية، على التوالي، مع ألاسان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، وماكي سال، رئيس جمهورية السنغال.
وهمت المحادثات التطور المقلق لجائحة (كوفيد-19) في القارة الإفريقية.
وخلال هذه المحادثات، اقترح الملك إطلاق مبادرة لرؤساء الدول الإفريقية تروم إرساء إطار عملياتي بهدف مواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبيرها للجائحة.