وطنيات

محمد الإدريسي: 18 ألف مغربي عالقون بالخارج ونناشد بوريطة التدخل

كشف رئيس فيدرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا محمد الإدريسي، أن زهاء 18 ألفا و226 مغربيا عالقون بالخارج إلى حدود أول أمس الثلاثاء، بسبب قرار الإغلاق المؤقت للحدود في إطار التدابير الإحترازية التي اتخذها المغرب للحد من تفشي فيروس كورونا.

وأوضح الإدريسي في تصريح صحفي، أن هؤلاء العالقون هم أساسا من المغاربة الذين سافروا إلى بلدان أوروبا لأجل قضاء عطلة سياحية أو بحثا عن علاج من مرض ما أو غرض معين، لكن بعد وصولهم إلى وجهتهم، فوجئوا باغلاق المغرب لمجاله الجوي أمام جميع الرحلات الدولية، فأصبحوا عالقين في العديد من دول العالم.

وأبرز المتحدث ذاته أن عددا من المغاربة عالقون أيضا داخل المملكة بعد رفض السلطات المغربية السماح لهم بالمغادرة، مشيرا إلى أن العالقين سواء بالمغرب أو خارجه تركوا عائلاتهم وأبناءهم في الدول الأوروبية وخاصة الديار الإسبانية، وكذلك هناك سيدات حوامل وأطفال صغار، وأشخاص يعانون من أمراض مزمنة وآخرين قد تنتهي صلاحية أوراق إقامتهم.

وناشد الإدريسي وزير الخارجية ناصر بوريطة بالتدخل “من أجل معالجة قضايا هذه الفئة التي صارت مهددة بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا (كوفيد19). من أجل تسهيل عبورهم إلى بلدانهم المقيمين بها وخاصة الديار الإسبانية لأن أبناءهم في أمس الحاجة إليهم في هاته الظروف العصيبة التي يمر بها العالم بأسره ونحن مقبلين على شهر رمضان الكريم”.

وشدد على أن “هناك من أستغرب من عدم السماح لأفراد الجالية المغربية المقيمين بالدول الأوربية بمغادرة بلدهم، بعد إغلاق الحدود، (وخلّاو الأجانب يخرجو)، والمغاربة قالو لهم (ممنوع تخرجو)، مضيفا بقوله: “كاينين مغاربة عندهم جنسية إسبانية وفرنسية، بغاو يرجعو، ولكن السلطات المغربية (ما خلاتهمش)، وهناك من قام بمراسلة مجموعة من الجهات قصد ايجاد الحل المناسب، خاصة وأن هناك نساء حوامل ومرضى يحتاجون إلى متابعة علاجهم عن طريق زيارتهم والاتصال بأطبائهم في الدول المقيمين بها”.

وأكد رئيس فيدرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا أن “بلادنا تمر بمرحلة حاسمة تتطلب تظافر جهود الجميع، وذلك لما تستلزمه هذه المرحلة من حزم وعزم وجدية وصرامة لإنجاح الإجراءات الاستباقية التي نهجتها المملكة المغربية لمحاصرة انتشار الفيروس كل من موقعه، لمواجهة جائحة “كوفيد 19″، خاصة أن المغرب كان سباقاً لإقرار عدد من الإجراءات، التي لقت استحسانا دولياً، مستفيدا بذلك من أخطاء عدد من دول العالم”.

كما توجه الإدريسي بمناشدة إلى الملك محمد السادس أن يوجه تعليماته، كما سبق وفعل مع مغاربة “ووهان” الصينية، بأن يتم النظر في أمر هؤلاء المغاربة سواء العالقين داخل المملكة أو خارجها وبإيجاد حلا مناسب لهم، وذلك عبر فتح الحدود في وجه هذه الأسر التي تعاني بعيدا عن أهاليهم وأسرهم خصوصا وهم على أبواب حلول شهر رمضان المبارك، وبالسماح لهم بالعودة إلى بلدان إقامتهم.

مقترحة :