كشفت دراسة للكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة أن المقاولات الصغيرة جدا كانت الأكثر تأثرا بالأزمة الاقتصادية التي أثارها تفشى فيروس كورونا، بنسبة 90 بالمئة، تليها المقاولات الصغرى والمتوسطة، بنسبة 8 بالمئة، في حين لم تتأثر أنشطة التعاونيات إلا بنسب محدودة 2 بالمئة.
وأوضح أول بحث وطني من نوعه، أجرته الكونفدرالية حول تأثر المقاولات المنتمية لمختلف القطاعات الاقتصادية بالأزمة الحالية المرتبطة بانتشار فيروس كورونا المستجد شمل عينة من 1080 مقاولة صغيرة ومتوسطة وصغيرة جدا، بالإضافة إلى التعاونيات المنتشرة عبر جهات المملكة، أن المقاولات التجارية، وتلك التي تعمل على توريد الخدمات للمقاولات هي الأكثر تضررا، بنسب تجاوزت 20 بالمئة، تليها المقاولات السياحية بنسبة 13.5 بالمئة، ثم مقاولات البناء ب12.7 بالمئة، والمقاولات العاملة في مجال التواصل والمجال الرقمي بنسبة 10.5 بالمئة.