تابع الرأي العام إيقاف حلاق من طرف لجنة تتضمن قائدة المقاطعة الثانية بخنيفرة، مرفوقة بأعوان السلطة وعنصريْ أمن، بدعوى خرق قانون “الطوارئ الصحية”.
وكان اعتقاله موضوع جدل كبير لكون الحلاق من النشطاء في الحركة الاحتجاجية بالمنطقة، غير أن الوجه الأخر لواقعة الاعتقال لاتخلو من طرائف، حيث لم يتم إمهاله إلى حين إنهــاء حلاقة رأس أحد زبنائه التي شرع فيها لحظات قبل اعتقاله.
ويبدو في شريط فيديو، زبــون الحلاق يتوسل لجنة أمنية بعبارات مفادها “ها العار ماتخليونيش هاكا .. ديرو معايا شي حل”.
وبنواحي ابن سليمان، أمر قائد بحرث ملعب قروي، بعدما كان قبلة لهواة كرة القدم، من طرف شباب القرية، ولجأ القائد إلى هذه الحيلة بعدما سئم من تحذيراته المتكررة لهؤلاء الشباب بعدم خوض مباريات الكرة واحترام إجراءات العزل الصحي التي فرضتها السلطات في كل ربوع المملكة المغربية، لتفادي انتشار فيروس كورونا.
وتفتقت عبقرية برلماني عالق في اسبانيا، بعد قرار إغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية، في الوصول إلى المغرب، ليتم “شحنه” على شاحنة نقل البضائع، ووصل البرلماني لمدينة بني أنصار بإقليم الناظور، بعدما زعــم أنه مساعد سائق الشاحنة..
مستشار برلماني أخر بمراكش، تم نقله في حالة غيبوبة، بعد شرب كمية كبيرة من قرنقل مغلي، ومكث البرلماني نفسه، ليلة كاملة بالمصحة، قبل ان يتماثل للشفاء، ويعود الى منزله.
ويظن الكثير من الناس، ان القرنفل مضاد حيوي ضد الفيروسات، وهو ما جعل البرلماني، يطبخ كمية كبيرة منه، ويشربه على شكل عصير..