قال لحسن حداد، وزير السياحة الأسبق، إن كراء الفنادق، وتحويلها إلى مستشفيات بهدف إسعاف المصابين بفيروس كورونا المستجد من شأنه إنقاذ قطاع السياحة.
وأضاف حداد : “يمكن أن تكتري الحكومة عددا مهما من الفنادق وتجهيزها عند الحاجة بمختلف المعدات الطبية الضرورية”، مضيفا أن هذه الوحدات الفندقية “يمكن أن تواجه الحالات التي لا قدر الله يمكن أن تصاب في أي لحظة بالوباء، خاصة إذا تطور الوضع ببلادنا إلى الأسوأ لا قدَّر الله”.
وشدد البرلماني الاستقلالي على ضرورة القيام بكل ما من شأنه حماية المواطنين، وكذا أرباب الفنادق والمستخدمين على حد سواء، مسائلا الوزيرة الوصية عن “إمكانية اكتراء غرف الفنادق الفارغة وتحويلها إلى غرف للعلاج، وكذا تعزيز القدرة السريرية بإضافة حوالي 100 ألف سرير، وذلك بهدف الحفاظ على مئات الآلاف من مناصب الشغل بقطاع السياحة من جهة، وتوفير أسِرَّة للتكفل بالحالات الطارئة عند الحاجة من جهة أخرى”.
وأوضح البرلماني المذكور أن “هذا الإجراء سيمكن من تشغيل الفنادق والحفاظ على 600 ألف منصب شغل في القطاع السياحي الذي يعد من بين القطاعات الحيوية والاستراتيجية المتضررة لحد الآن”، موردا أنه “إذا دام الوضع على ما هو عليه لعدة شهور، فإن الفنادق ستفقد 11 مليون ليلة إقامة و35 مليار درهم كرقم معاملتهما دون احتساب تأثير ذلك على استقرار مناصب الشغل وعلى مصادر عيش حوالي مليوني نسمة”.