يقوم والي جهة درعة تافيلالت يحضيه بوشعاب بجولات ميدانية للاطلاع عن قرب على تفاصيل سير حالة الطوارئ الصحية التي أعلن عنها في بلادنا لمحاصرة تفشي وباء كورونا.
وفي هذا الإطار قامت السلطات المحلية باقليم الرشيدية بتنسيق مع المصالح الامنية واعوان السلطة بالعديد من الدوريات عبر جميع المراكز والقصور، تم من خلال تحسيس السكان بواسطة استعمال سيارات خاصة وسيارات المصلحة ومكبرات الصوت بأهمية الاقامة في منازلهم لتجنب اصابتهم بالفيروس، وان لا يخرجوا الا للضرورة الملحة كالذهاب الى العمل او اقتناء الادوية او شراء احتياجاتهم من المواد الغدائية او أي غرض اخر لا يمكن تاجيله، ودعت السلطات السكان أيضا إلى اللالتزام بالتوجيهات التي تعطى لهم من طرف الجهات الرسمية واستعمال مواد النظافة، كما ابلغتهم بان مصالح الدولة ملتزمة بتوفير السلع والمواد الاساسية بجميع نقط البيع .
وأحدثت حالة الطوارئ الصحية، التي تم إقرارها من أجل وقف انتشار جائحة فيروس كورونا ، تغييرا في العادات اليومية لسكان مدينة الرشيدية إقليم وكذا دواوير الإقليم الذين تأقلموا تدريجيا مع هذا الوضع غير المسبوق.
وبحسب مصادر إعلامية محلية فقد أثر هذا التغيير، بشكل خاص، على العادات التجارية لسكان المدينة الذين يضطرون إلى تجميع مشترياتهم من أجل الخروج من منازلهم بأقل قدر ممكن في أوقات حالة الطوارئ الصحية، في تطبيق للتدابير الوقائية الهادفة إلى مواجهة هذا الوباء. ويظل أغلب سكان المدينة في منازلهم ويقلصون من تحركاتهم، إلا في حالة الاضطرار لشراء المنتجات الغذائية أو لقضاء أغراض أخرى ملحة.
وجعلت حالة الطوارئ الصحية من الفضاءات العمومية والأسواق والأماكن الرئيسية في مدينة الرشيدية مهجورة من الوافدين، مما يدل على أن السكان واعون بأهمية احترام التدابير الوقائية وإجراءات الحماية التي قررتها الحكومة للتعامل مع انتشار الفيروس.
وكانت جل المتاجر التي اعتادت على استقبال زبنائها في الشوارع الرئيسية بالمدينة مغلقة، إضافة إلى المقاهي والمطاعم التي سبق أن أغلقت أبوابها قبل الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية، باستثناء المحلات التي تعنى بتزويد السكان بالمواد الغذائية والصيدليات التي تظل مفتوحة في وجه الزبناء في ظل الحركة المحدودة للأشخاص.
وتمكن المواطنون في المدينة ودواووير الإقليم من التكيف مع التدابير الخاصة التي يفرضها هذا الوضع بالنسبة للخدمات التي تقدمها بعض الإدارات العمومية وشركات القطاع الخاص التي وضعت ترتيبات عملية لدعم التدابير الوقائية ضد فيروس كورونا.
من جهة أخرى، تواصل المصالح الصحية بإقليم الرشيدية مجهوداتها من أجل تأمين الخدمات الطبية والتحسيس والتوعية بمخاطر فيروس كورونا (كوفيد-19).